السيد هاشم البحراني
288
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
تفرقت بنو إسرائيل عن هارون بن عمران فسكتا ثم خرجا ، فلما خرجا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قلت له وكنت أجرأ عليه منا : من كنت يا رسول الله مستخلفا عليهم ؟ قال : خاصف النعل ، فنظرنا فلم نر أحدا إلا عليا فقلت : يا رسول الله ما أرى إلا عليا فقال : هو ذاك فقالت عائشة : نعم أذكر ذلك ، فقالت : فأي خروج تخرجين بعد هذا فقالت إنما أخرج للإصلاح بين الناس وأرجو فيه الأجر إن شاء الله فقالت : أنت ورأيك فانصرفت عائشة عنها وكتبت أم سلمة بما قالت وقيل لها إلى علي ( عليه السلام ) . قال ابن أبي الحديد عقيب ذلك : هذا نص صريح في إمامة علي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 217 .